موقع شامل يهتم بكل ما يرفع ذكاء ووعي المشاهد العربي

اللغز الغامض لحادثة جبل الموت The Dyatlov Pass Incident

0 246

أعادت السلطات الروسية فتح التحقيق في قضية غامضة كانت قد أغلقتها قبل ستين عامًا مضت… القضية تُعرف باسم حادث ممر دياتلوف The Dyatolov Pass، وقعت عام 1959 وتم إغلاق ملف القضية حينها بسبب شدة غموضها. القضية كانت عبارة عن لغز كبير… لغز العثور على تسعة متزلجين روس ميتين

وفي هذه الحلقة سنروي لكم القصة الكاملة لهذه الحادثة الغريبة

ماذا حدث في “جبل الموت”؟

تجري أحداث القصة في شرق جبال الأورال حيث تتواجد مدينة ”ايكاترينبرج Yekaterinburg” المعروفة أثناء العهد السوفيتي باسم ”سفردلوفسك Sverdlovsk“.

في المدفن المحلي للمدينة يوجد قبر جماعي يرجع تاريخه إلى عام 1959، ويحتوي على جثث تسعة أشخاص من معهد أورال للفنون التطبيقية كانوا قد ماتوا جميعا في ظروف غامضة بينما كانوا يتنقلون في نطاق شمال جبال الأورال.

بدأت القصة عندما قررت مجموعة مكونة من عشرة أشخاص منهم ثمانية رجال وامرأتين الانطلاق في جولة استكشافية وكانوا جميعهم متجولين ومتزلجين يمتلكون درجة عالية من الحرفية، وكان الهدف من تلك الرحلة هو الحصول على شهادة تقديرية تُمنح للمتجولين المحترفين والتي كانت في ذلك الزمن تُعتبر أعلى جائزة من هذا القبيل في الاتحاد السوفيتي. وكان هدفهم هو الوصول لجبل ”أوتورتن Otorten”، والطريق الذي اختاره هذا الفريق من أجل رحلتهم كان مصنفا كأصعب الطرق التي يمكن سلوكها، وهذا الاختيار كان تحديا كبيرا بالنسبة لجميع أفراد هذه المجموعة.

كان جميع المتجولين في سن العشرين ماعدا شخص واحد، وكان يقودهم طالب في هندسة الراديو يدعى “إيجور دياتلوف Igor Dyatlov” وكان عمره 23 عاما.

بعد السفر شمالا بالقطار والشاحنة، وصلت المجموعة إلى نقطة انطلاق رحلتهم وهي قرية ”فيزهاي Vizhai” وذلك في السابع والعشرين من شهر يناير عام 1959، وكتدبير وقائي فقد أخبر “دياتلوف” ناديه الرياضي المحلي أنه من المتوقع أن يعود إلى “فيزهاي” مع باقي أعضاء المجموعة بحلول الثاني عشر من فبراير وأنه سوف يرسل لهم برقية حالما يعود. تحت كل الظروف، فقد بدأت الأمور جيدة بدرجة كافية لكل للمجموعة، لكن في اليوم التالي فقد بدأ أحد الأشخاص يشعر بألم في مفصل الركبة، لذا فقد كان مجبرا على العودة، بينما أكملت باقي المجموعة التي أصبحت مكونة من تسعة أشخاص.

وبعد انطلاق المجموعة في رحلتها الغامضة، لم يُشاهد أي شخص منهم على قيد الحياة مرة أخرى.

حَلَّ يوم الثاني عشر من شهر فبراير ولم يستلم النادي الرياضي أية برقية من “دياتلوف” ومع ذلك لم يقلق أحد بشأنك المجموعة. لأنه لم يكن شيئا طبيعيا لهذا النوع من الجولات الجبلية أن يتم قطعها في عدد قليل من الأيام. ولكن بحلول العشرين من شهر فبراير فقد أصبح الأصدقاء والأقارب قلقين وقام المعهد بتنظيم فرق البحث الخاصة به والتي تتألف من المتطوعين من الطلبة والمعلمين. وبعد أيام قليلة اتحدت الشرطة المحلية مع الجيش مستخدمين عربات الثلوج والطائرات وطائرات الهليكوبتر. ولم يكن قبل السادس والعشرين من فبراير إلى أن وجد مكان التخييم في منحدرات الجبل الذي يعني باللغة المحلية جبل الموت“ وذلك نظرا لشبه انعدام وجود الحياة البرية على ذلك الجبل، كما أنه من النادر تواجد صيادي قبيلة المانسي البدائيين الذين يعيشون قرب تلك المنطقة، الشيء الذي  ربما يوضح السبب وراء التأخر حتى ذلك الوقت في اكتشاف المكان الذي اتخذه المتزلجون التسعة معسكرًا لهم.

ولكن فريق التفتيش الذي عثر على موقع المعسكر اكتشف أشياء غريبة… فخيمة الشباب التسعة كانت مغطاة بالثلوج بشكل كبير وكانت قد انهارت كما أن المفتشين انتبهوا بأن الخيمة قد تم تمزيقها من الداخل من أجل الخروج منها، وبالحكم من خلال آثار الأقدام المتواجدة حول الخيمة فقد بدا أن أعضاء المجموعة اندفعوا على عجلة من أمرهم نحو أسفل المنحدرات وهم يرتدون فقط ملابس نومهم.

كما أن آثار الأقدام التي تركتها المجموعة كانت تؤدي إلى حافة الغابة على بعد حوالي ميل من مكان معسكرهم.

وجد المفتشون على الطريق جثث ثلاثة أفراد من المجموعة من بينهم قائد المجموعة “دياتلوف” الذي بدا وكأنه كان يحاول الرجوع للمعسكر.

لقد وجدت الثلاث جثث كل منها على حدة على بعد 1100 قدم من المنحدر. وعلى الممرات بين الأشجار وجد المفتشون جثتين إضافيتين عليهما فقط الملابس الداخلية وبدون أحذية في أقدامهما بجانب ما تبقى من موقد نار صغير. وقد كانت أيديهما وأرجلهما محترقة نتيجة محاولاتهما الماسة للبقاء دافئين. وقد كانت هناك شجرة بجانبهما قد تم تكسير جميع فروعها إلى ارتفاع يصل إلى 18 قدم، ومن المتوقع أن سبب ذلك هو محاولة أحدهم تسلق تلك الشجرة للتموضع بعيدا عن الثلوج.

وقد استنتج التحقيق أن الخمسة جميعهم قد ماتوا بسبب انخفاض حاد لدرجة حرارة أجسامهم، ما أدى إلى تجمدهم.

وبقيت أربع جثث أخرى مفقودة لم يتم إيجادها حتى الرابع من مايو، أي بعد أكثر من خمسة أسابيع من العثور على المعسكر، وقد وُجدت الجثث الأربع داخل الغابة على بعد 250 قدمًا من حيث أشعل الآخرون نارهم الضئيلة.

وقد وُجِدَت هذه الجثث الأربع تحت الثلوج بعمق 13 قدم في واد ضحل. وكان هؤلاء الأربعة يرتدون ملابس أكثر من بقية رفاقهم، ومن المقترح أنهم قد خلعوا ملابس أولئك الذين قد ماتوا أولا وزودوا أنفسهم بها للحصول على المزيد من الدفء. وقد كانت وفاتهم مختلفة عن الآخرين في المجموعة، فيبدو أولا أنهم لم يموتوا في نفس الوقت، فلقد وجد فريق البحث أن ثلاثة من هؤلاء الأربعة كانت لديهم كسور مميتة في العظام ناتجة عن صدمة جراء ضغط عالٍ تمامًا كما يقع في حادث سيارة مميت.

والأمر الأكثر دهشة وغرابة هو المرأة التي كانت ضمن المجموعة وُجدت مفقودة العينين واللسان وجزءً من شفتيها، ولكن يعتقد أن كل ذلك كان بسبب عملية تحلل تلك الأعضاء، فلقد تم العثور عليها ووجهها للأسفل في بعض المياه الجارية تحت الثلوج.

وقد استنتج التحقيق الرسمي أن قوى الطبيعة القهرية هي من قتلت أولئك المتجولين، وقد كان السبب الرئيسي هو كون درجة الحرارة في ذلك الوقت أقل من درجة الحرارة اللازمة للتجمد، بالإضافة إلى أنه في وقت وفاتهم لم يكن أي أحد منهم مرتديا ما يكفي من الملابس كما أنه لا أحد منهم كان مرتديًا لزوجين من الأحذية، فقد كان بعضهم يرتدي فقط زوجًا واحدًا من الأحذية بينما كان الآخرون حفاة الأقدام أو يرتدون فقط الجوارب.

التفسيرات المتوقعة لما حدث

وقد تم طرح العديد من التفسيرات حول هذا الحادث الغريب، وقد تم دعم العديد من العوامل المسلم بها لتلك التفسيرات من قبل فريق التحقيقات والتحريات.

وكانت ما تتضمنه تلك التفسيرات أنه:

1- وقع الحادث خلال ساعات الليل.

2- كان الجو باردا جدا في ذلك الوقت.

3- أنهم كانوا جميعا بالفعل قد ماتوا قبل أو بعد قليل من طلوع فجر اليوم التالي.

بعض السيناريوهات التي تم طرحها لتفسير ما حدث، كانت كالتالي:

هل تمت مهاجمتهم من قبل رجال قبائل المانزي المحليين؟

فبالرغم من أن أعضاء المجموعة كانوا في الحيز الإقليمي لقبائل المانزي، إلا أنه من المعروف أن رجال تلك القبائل لم يتصفوا بالعنف والوحشية والتعصب للملكية الخاصة، وأيضا جبل “كلات سياتي Qalaat Ciotti” لا يعبر عن أي نوع من أنواع المقدسات أو الأشياء المهمة لتلك القبائل. بل على العكس، كانت تلك المنطقة تفتقر لوجود حيوانات برية يمكن اصطيادها، ونادرا ما كان صيادوا قبائل المانزي يتواجدون في تلك المنطقة.

هل وقعوا ضحية لعملية سرقة؟

يبدو هذا الاحتمال غير مرجح بدرجة كبيرة، حيث أنه لم يؤخذ أي شئ ذا قيمة من المخيم، وأيضا لم يكن هناك أي آثار لمثل ذلك في المنطقة، والإصابات التي لحقت ببعض أفراد تلك المجموعة لا يمكن أن يكون المتسبب فيها إنسان.

هل هاجمهم حيوان أو قطيع من الحيوانات؟

بالرغم من أنه في أقصى الجنوب من مخيم هؤلاء المتجولين تتواجد حيوانات خطيرة مثل الدببة البنية والذئاب، إلا أنه من غير المرجح أن تكون قد قطعت بعض من الحيوانات المفترسة تلك المسافة الكبيرة إلى الشمال، خاصة وأن الصيد في تلك المنطقة يكاد يكون منعدما بالإضافة إلى أنه لم تتواجد أي آثار أقدام لأي حيوان في منطقة المخيم كما أنه لم تظهر على الجثث أية إصابات تدل على أي هجوم من قبل حيوانات مفترسة.

هل حدث انهيار جليدي وتسبب في هروبهم من أجل تفاديه؟

إن افتراض حدوث انهيار جليدي في البداية يبدو سببا وجيها وممكنا خاصة عند الأخذ بعين الاعتبار كمية الثلوج الكبيرة التي وُجدت على الخيمة المحطمة، وأيضا حقيقة أن الخيمة قد قطعت من الداخل وقد بدا أن جميعهم كانوا قد اندفعوا إلى أسفل ذلك المنحدر مذعورين وفي عجالة كبيرة من أمرهم.

ولكن لأن قطع الخيمة من الداخل لم يتم إيجاد تفسير مقنع له، فإن افتراضية الانهيار الجليدي يمكن رفضها. فالثلج المتراكم على جانب واحد من الخيمة من الممكن أن يكون بسبب تساقط بعض الثلوج خلال فترة البحث عن أفراد المخيم من قبل فريق البحث والتي دامت لمدة شهر تقريبًا، ولو كان هناك انهيار جليدي لما تمكن فريق البحث من رؤية آثار تلك المجموعة الهاربة بوضوح؟ ويقول الخبراء أيضا أن تضاريس تلك المنطقة نفسها لا تسمح بتتسبب انهيار جليدي وأيضا لم تكن المنطقة بالانحدار الكافي لحدوث انهيار جليدي. كما أنه لم يتم تسجيل حدوث أي انهيار جليدي في تلك المنطقة بالذات.

هل كان الأمر يتعلق بمشروع سوفيتي عسكري سري ؟

لقد كانت هناك شائعات أن قنابل الباراشوت كانت تختبر بالفعل في مكان قريب وأن إحداها قد انحرفت عن مسارها وانفجرت بالقرب من المخيم.

فهل تسبب ذلك في ذعر لهؤلاء التسعة المتجولين الذين كانوا نائمين حينها معتقدين أنهم قد سمعوا للتو صوت فرقعة والتي عادة ما تصحب بداية حدوث الانهيارات الجليدية؟

هل كان النشاط الإشعاعي هو السبب؟

لقد كان يقال أن أحد أعضاء المجموعة ترك ملابسا مشعة في حين الآخرين لم تكن ملابسهم تحتوي على أية إشعاعات!

هل يمكن أن يكون أنه في بداية ذلك اليوم قد عثر بعض هؤلاء المتزلجين على مشروع عسكري سري سوفييتي وقد أصابهم منه بعض التلوث، وقد تم تعقبهم من قبل القوات العسكرية فاضطروا للهرب في الليل؟ وهل تجمدوا حتى الموت أم أنهم واجهوا موتا مأساويا في ذلك الوادي؟

والسؤال المثير للاهتمام والذي لم تتم الاجابة عنه هو أنه لماذا قام فريق التحريات بفحص الجثث إن كانت تحتوي على أية إشعاعات؟

فليس من الطبيعي أن يقوم فريق التحريات بهذا النوع من البحث عند التحري عن موت مأساوي لمجموعة من المتجولين الشباب.

هل هي نظرية الموجات تحت السمعية (infrasound)؟

وهنا تظهر نظرية أكثر إيضاحا وهي أن الرياح حول الجبل في تلك الليلة تسببت فيما هو معروف ب “تأثير دوامات كارمان على الشوارع“ (Karman Vortex Street Effect) والذي من الممكن له أن يتسبب في حدوث موجات تحت سمعية والتي تتسبب في حدوث نوبات من الهلع لدى الإنسان. ويقول هذا الافتراض أن ذلك حدث في تلك الليلة مسببا لهم اضطرابا عقليا وجسديا أدى إلى هروبهم في تلك الليلة في حالة كبيرة من الفوضى والهيستريا مما أدى بهم إلى أن يضلوا الطريق وينقسموا. وبالرجوع للعلم في تلك النظرية فهي في أغلب الأحوال مشكوك في صحتها.

هل كان السبب احتفال انقلب إلى مأساة؟

كما يعلم الجميع أن طلبة الكليات والجامعات حول العالم معروفون بإقامة الحفلات، فهل من الممكن أن يكونوا قد أعطو أنفسهم فترة من الراحة بعد عدة أيام من التجول الشاق والتي اشتملت على الكحول والمخدرات التي أدت إلى ذلك التصرف الأحمق؟

لقد نظر المحققون في تلك الإحتمالية ولكن سريعا ما رفضوها، حيث أن المتجولين جميعهم كانوا أشخاصًا ذوو أخلاق جيدة لا سوابق لهم بالاسراف في تناول الكحوليات أو تعاطي المخدرات، وأشار المحققون أيضا إلى أن الكحول الوحيد الذي كان معهم ما كان إلا لأغراض طبية، وأن القارورة التي كان بها الكحول وجدت كاملة وغير مفتوحة.

هل هو تستر من قبل الحكومة؟

من الصحيح أن السلطات السوفيتية أعطت اهتماما كبيرا لتلك القضية وأرسلت مسئولين لمراقبة تطور التحريات. وقد بدا بالفعل أن المسئولين زودوا الضغط على فريق التحريات للانتهاء من الأمور بأقصى ما يمكن وإغلاق الملف. ولكن في نفس الوقت، كان هذا إلى حد كبير أمرًا شائعًا وطبيعيا وتتم إدارته بنظام صارم قمعي كما هو الحال في الاتحاد السوفيتي.

وعلى مر السنوات فإن أحداث هذا الحادث المأساوي قد خضعت للعديد من نظريات المؤامرة خاصة أن الجيش السوفيتي أغلق تلك المنطقة لمدة ثلاث سنوات بعد وقوع الحادث بدعوى أن أسباب ذلك الإغلاق تتعلق بالأمن والسلامة، مؤديا بذلك لمزيد من التكهنات بأن لديهم شيئا لإخفائه.

التفسير المحتمل

وهناك تفسير محتمل من دون نظرية شاملة

وهو أن شيئا ما إما أذهلهم أو أجبرهم على الهروب إلى أسفل المنحدر والركض لمسافة كبيرة جدا بملابس قليلة وبدون أحذية مكتملة أو بدون أحذية على الإطلاق.

واستنتاج أن الخيمة قد تم قطعها من الداخل من الممكن ألا يكون صحيحا، وأن الجوالة الهاربين انقسموا إلى ثلاث مجموعات رئيسية، أحدى تلك الجموعات تجمدت حتى الموت بينما كانوا يحاولون الرجوع للمخيم، أما المجموعة الثانية فقد قررت إيقاد النار ولكن درجات الحرارة المنخفضة جدا جعلت تلك النار غير كافية لحفظهم من التجمد حتى الموت أيضا، أما المجموعة الأخيرة التي هربت إلى الغابة والتي من المؤكد أنها كانت حالكة الظلام، وفي الأخير وجدوا عند أسفل وادي صغير بأضرار بالغة الأثر، قد يكونوا سقطوا في ذلك الوادي فأصيبوا بتلك الإصابات، أو أنهم بنوا بيتا من الثلوج فانهار عليهم وقتلهم. فالوزن الهائل للثلج الذي ينهار عليهم أو السقوط في وادي من المحتمل أن يفسر تلك الإصابات التي عانى منها الكثير من أفراد المجموعة. وأكثر شيء محير هو الصور التي أخذها المحققون لتلك الخيمة المحطمة والممزقة والتي كان من المفترض لها أن تسع عشرة أشخاص هم عدد الجوالة الأصلي ولكن وضحت الصور أنه من الصعب لتلك الخيمة أن تسع نصف ذلك العدد.

وقد أعيدت تسمية المنطقة حول موقع ذلك الحادث وأطلق عليها ” ممر دياتلوف” تكريما لقائد تلك الرحلة “إيجور دياتلوف”.

وقد أصبحت الحادثة الآن لغزا غير مفسر يحوي الكثير من الأسئلة التي لا إجابة لها.

وهنا سؤالي للمشاهدين:

من وجهة نظركم… ما الذي دفع أولئك الشباب للقيام بالتصرف الغريب الذي قاموا به؟

إذا كان لديكم حِسٌّ بوليسي، فيُعجبني أن أقرأ تحليلاتكم، لذلك لا تتردوا بإضافة تعليق

وإذا أعجبكم الفيديو فلا تنسوا بالضغط على زر الإعجاب ومشاركته مع الآخرين.

ولكي تصلكم الفيديوهات التي نقوم بنشرها فلا تنسوا الضغط على زر الاشتراك مع تفعيل الجرس ليتم تنبيهكم فور نشرنا لفيديو جديد

شكرًا لكم على حسن المتابعة، كان معكم حيدر جبار، وأراكم إن شاء الله في فيديو جديد على قناة دنياي وديني.

والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

أترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني.